القائمة الرئيسية

الصفحات

سرطان البلعوم الأنفي وحديث شامل حول الأعراض والأسباب وطرق العلاج

سرطان البلعوم الأنفي

 سرطان البلعوم الأنفي هو عبارة عن سرطان يصيب المنطقة التي تقع ما بين الجزء الخلفي من ممر الأنف وحتى الجزء العلوي من الحلق، ويصعب اكتشاف هذا المرض بشكل مبكر حيث أن الأعراض الناتجة عنه هي أعراض شائعة، كما أنه يصعب فحص هذه المنطقة.


في هذا المقال أتحدث معك عزيزي القارئ بالتفصيل عن هذا المرض من حيث الأعراض والتشخيص وطرق العلاج التي يتم اتباعها.

أعراض سرطان البلعوم الأنفي 

أعراض سرطان البلعوم المبكرة قد تكون غير ملحوظة في الغالب، وهناك بعض الأعراض التي تشير إلى هذا المرض تتمثل في التالي:

  • تورم الغدد الليمفاوية في منطقة العنق.
  • احتقان في الأنف مع طنين في الأذن.
  • قد يشكو المريض من عدوى متكررة في الأذن.
  • التهابات في الحلق وكذلك صداع يعاني منه المريض.
  • قد يشكو المريض من إفرازات دموية في الأنف.

هذه هي أهم أعراض سرطان البلعوم الأنفي ولذا إذا لاحظت أي من هذه الأعراض فعليك بالتوجه للطبيب من أجل تبين السبب وعلاجه.

أسباب وعوامل خطر سرطان البلعوم الأنفي

بعد السبب في حدوث السرطان في منطقة البلعوم الأنفس غير معلوم تماما، إلا أنه يوجد بعض عوامل الخطورة التي تزيد من فرص الإصابة بهذا المرض، وتتمثل تلك العوامل في التالي:

  • يحدث سرطان البلعوم الأنفي في الذكور بنسبة أكبر من الإناث.
  • يزيد خطر الإصابة بهذا المرض بسبب العرق أو الجنس حيث أن المقيمين في الصين وجنوب شرق آسيا معرضون للإصابة به أكثر من غيرهم.
  • التاريخ العائلي للإصابة بهذا المرض.
  • التدخين والإفراط في تناول الكحوليات.
  • يحدث هذا المرض بنسبة أكبر في كبار السن.
  • فيروس أينشتاين بار حيث أنه يرتبط بالعديد من أنواع السرطانات النادرة.

هذه هي أهم عوامل الخطورة للإصابة بهذا المرض.

تشخيص مرض سرطان البلعوم الأنفي

يتم تشخيص هذا المرض بالاعتماد على طرق التشخيص التالية:

  • الفحص السريري للمريض حيث يقوم الطبيب بفحص المريض بشكل عام مع سؤاله عن بعض الأعراض.
  • إجراء التنظير الأنفي.
  • الخزعة وإزالة جزء من النسيج من أجل فحصه في المختبر والبحث عن وجود خلايا سرطانية بها.
  • يتم اللجوء إلى بعض اختبارات التصوير من أجل التعرف على مدى انتشار السرطان وذلك مثل التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي والأشعة السينية.

هذه هي أهم الفحوصات التي يتم من خلالها تشخيص هذا المرض، مع العلم بأن التعرف على مدى انتشار السرطان هو أمر هام للغاية من أجل تحديد خطة العلاج، حيث أن علاج سرطان البلعوم الأنفي المرحلة الأولى يختلف عن علاج سرطان البلعوم الأنفي المرحلة الرابعة وغيرها.

كيفية علاج هذا المرض

يتوقف علاج السرطان في البلعوم الأنفي بناء على بعض العوامل مثل الصحة العامة للمريض ومرحلة السرطان أو مدى انتشاره في الجسم.

هناك 3 طرق مختلفة للعلاج قد يتم اللجوء إلى أكثر من طريقة، وفي الغالب يبدأ العلاج بالعلاج الإشعاعي ومن ثم العلاج الكيميائي، وفيما يلي حديث عن الطرق الثلاث:

العلاج الإشعاعي

قد يتم استخدام العلاج الإشعاعي فقط في بعض الحالات كما أنه من الممكن الجمع بين العلاج الإشعاعي والكيميائي.

هناك بعض الآثار الجانبية التي قد تنتج عن العلاج الإشعاعي مثل جفاف الفم وفقدان السمع وكذلك احمرار الجلد المؤقت.

العلاج الكيميائي

يتم استخدام بعض المواد الكيميائية للتخلص من الخلايا السرطانية، وقد يتم تناول هذا العلاج على شكل حبوب او من خلال الحقن الوريدية.

قد يتم تناول العلاج الكيميائي مع العلاج الإشعاعي في نفس الوقت، وقد يتم تناوله بعد العلاج الإشعاعي كما أنه في بعض الحالات يتم اللجوء للعلاج الكيميائي قبل بدء العلاج الإشعاعي.

في الغالب لا يتم اللجوء إلى الجراحة في سرطان البلعوم الأنفي ولكن قد يقتصر استخدام الجراحة في إزالة العقد الليمفاوية الموجودة في الرقبة بعد وصول الخلايا السرطانية إليها.

هناك بعض العناوين المضللة التي لا يجب الانتباه إليها مثل علاج سرطان البلعوم الأنفي بالاعشاب وكذلك علاج سرطان الأنف بالاعشاب وغيرها لذا لا تعطي أي اهتمام لمثل هذه الأمور وإذا شعرت بأي شكوى فعليك أن تتوجه للطبيب المختص.

في الموقع تجد العديد من المقالات الأخرى التي تحدثت فيها عن بعض الأورام المرتبطة بالأنف والأذن والحنجرة مثل ورم البلعوم الأنفي الحميد وكذلك سرطان الحنجرة الخبيث وغيرها.

إذا كان لديك أي سؤال آخر بخصوص هذا الموضوع أو أي مرض في تخصص الأنف والأذن والحنجرة فأنا دكتور أحمد عبدالهادي في خدمتكم للرد على جميع الأسئلة، ويسرني تقديم المساعدة في أي وقت، وانتظروا العديد من الخدمات الطبية والمقالات التي تساعدكم كثيرا في فهم هذا التخصص الطبي بشكل كبير.

بقلم الدكتور أحمد عبدالهادي علي.

المصادر:
reaction:

تعليقات